معاودة الاتصال

شفروليه تؤكد بأن سيارة ستينغراي 2020 هي الأسرع في تاريخها

يقترن محرك LT2 V-8 مع ناقل حركة مزدوج القابض لتوفير أداء غير مسبوق

دبي، الإمارات العربية المتحدة - سادت أجواء من الدهشة والذهول مع إعلان شفروليه لأول مرة بأن سيارة شفروليه كورفيت ستينغراي 2020 تتمتع بتسارع من الصفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال أقل من ثلاث ثوانٍ عندما تكون مزودة بحزمة الأداء Z51. واليوم، تؤكد العلامة التجارية أن هذه السيارة الرياضية الفائقة يمكن أن تصل إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في 2.9 ثانية، وأن تقطع مسافة ربع ميل في 11.2 ثانية بسرعة 121 ميلاً في الساعة (195 كيلومتر في الساعة)، عندما تكون مزودة بحزمة الأداء Z51.

أما بدون حزمة الأداء Z51 ، يمكن لسيارة ستينغراي أن تحقق تسارعًا يصل إلى 100 كيلومتر في الساعة في ثلاث ثوانٍ فقط لتقطع مسافة ربع ميل في 11.2 ثانية بسرعة 123 ميلًا في الساعة (198 كيلومتر في الساعة). وقد تختلف أرقام الأداء، حيث قد تؤثر ظروف الإطارات وظروف الطقس وسطح الطريق على هذه النتائج.

وفي تعليق له، قال أليكس ماكدونالد، مدير أداء سيارات شفروليه: "لقد تجاوز أداء سيارة ستينغراي 2020 توقعاتنا بكثير. وقد ساهم نقل المزيد من الوزن إلى العجلات الخلفية في تسريع انطلاقة السيارة، إلا أن التكامل بين مجموعة نقل الحركة والهيكل هو العامل الجوهري الذي يقود بالفعل إلى تعزيز الأداء إلى مستويات جديدة".

المخطط الكامل لمواصفات الأداء المذكورة أعلاه.

0-100 كلم/ساعة (ثانية)

مسافة ربع ميل (ثانية)

ستينغراي 2020

3.0

11.2 بسرعة 123 ميل/ساعة (198 كلم/ساعة)

ستينغراي 2020 مع حزمةZ51

2.9

11.2 بسرعة 121 ميل/ساعة (195 كلم/ساعة)

ويتم تحقيق هذا الأداء الفائق من خلال صيغة تنطوي على تحيز الوزن الخلفي، وتكنولوجيا الإطارات، والديناميكات الهوائية، وضبط الهيكل، وعلى رأس كل ذلك، مجموعة توليد القوة. ويعد محرك LT2 V-8 ذو الكتلة الصغيرة بسعة 6.2 لتر مع ناقل الحركة ثنائي القابض بثماني سرعات أهم عاملين في الأداء المذهل لهذه السيارة.

المحرك ذو الكتلة الصغيرة من شفروليه جوهرة في صميم هذه السيارة

تم تزويد سيارة ستينغراي 2020 بمحرك شفروليه الجديد من الجيل القادم V8 LT2 ذو الكتلة الصغيرة سعة 6.2 لتر، وهو المحرك الوحيد بنظام التنفس الطبيعي ضمن فئة محركات V8. ويولد هذا المحرك وفق جمعية مهندسي السيارات، أكبر قوة حصانية وعزم دوران لأي سيارة عامة من طراز كورفيت مع 495 حصان و637 نيوتن للمتر من عزم الدوران، عندما يكون مقترنًا بعادم تعزيز الأداء.

وقال جوردان لي، كبير المهندسين العالميين في جنرال موتورز لمحركات الكتلة الصغيرة: "يعد محرك LT2 من أهم ما تم تقديمه في تاريخ كورفيت حتى الآن على صعيد محركات V-8 صغيرة الكتلة عالية الأداء ذات التنفس الطبيعي. ويتميز هذا المحرك بقوته الهائلة وسرعة استجابته، حيث يوفر الطاقة بسهولة عندما يحتاجها السائق."

ويشتمل نظام زيت الحوض الجاف القياسي المثبت على المحرك على ثلاث مضخات كسح، مما يساهم في تعزيز قدرات هذا المحرك على مسار القيادة ليكون الأفضل من نوعه على الإطلاق. ويحتفظ نظام التشحيم في محرك LT2 بالزيت في خزان الحوض الجاف خارج علبة المرافق بالمحرك، مما يوفر أداءً استثنائيًا للمحرك حتى في مستويات تسارع جانبية تتجاوز معدل 1G في جميع الاتجاهات. وتساهم حجرة الزيت المنخفضة الارتفاع والمصبوبة بالضغط العالي على غرار بعض الأجزاء الكبيرة في هيكل كورفيت، بتقليل الكتلة الإجمالية، ويبلغ سمكها 3.5 ملم فقط. كما يحتوي فلتر الزيت المثبت بحجرة الزيت في محرك LT2 ومجموعة التبريد، على قنوات للزيت وسائل التبريد، مما يتيح زيادة في قدرة التبريد بنسبة 25% مقارنة بمحرك LT1.

ويمكن أن يعزى الكثير من القوة الإضافية لمحرك LT2 إلى جودة التنفس، حيث يتمتع نظام السحب بتصميم منخفض التقييد، ويشتمل على عمودي سحب متماثلين بطول 210 مم وصمام خانق بقطر 87 ملم. وتتميز فتحات عادم الأداء أيضًا بأنها منخفضة التقييد، وبتصميم أربعة في واحد مع مخارج ملتوية تتيح التمدد الحراري. ويتضمن عمود الحدبات قدرة رفع إجمالية تبلغ 14 ملم للسحب والتفريغ مع زيادة في المدة لكلا العمليتين، مما يساعد نظام الاحتراق على الاستفادة من سعة التدفق الإضافية. ويتمتع محرك LT2 بتوقيت متغير للصمام، مع 62 درجة لمراحل الحدبات.

ويتميز محرك LT2 بحوض زيت منخفض للغاية، مما يسمح للمحرك بأن يكون مثبتًا بشكل منخفض لتوفير مركز ثقل منخفض، وتحسين قدرة التعامل مع السيارة وقيادتها على المسار. كما تم تخفيض مخمد دولاب الموازنة في ناقل الحركة مزدوج القابض لتوفير موضع منخفض للمحرك.

ناقل حركة مزدوج القابض مميز يعزز توصيل قوة المحرك

تم تصميم ناقل الحركة الأول من نوعه هذا مزدوج القابض بثماني سرعات لتحقيق هدفين رئيسيين، توصيل قوة محرك LT2 إلى العجلات، ورسم ابتسامة رضا على وجه سائق كورفيت ستينغراي 2020. وتم تطوير ناقل الحركة هذا بالتعاون مع شركة TREMEC لتوفير توصيل عزم الدوران بشكل سلس وذلك لتسجيل رقمي قياسي جديد أو لتوفير تجربة قيادة مذهلة على الطريق.

وقال تيري شولكه، كبير مهندسي ناقلات الحركة في جنرال موتورز: "كان هدفنا منذ البداية تصميم ناقل حركة جدير بسيارة سوبركار خارقة وغير معهودة توفر متعة القيادة كل يوم. وقد استطعنا تحقيق هذا الهدف من خلال الجمع بين أفضل سمات محركات LT2 ونظام ناقل الحركة مزدوج القابض، وأنا أعتقد بأن بيانات الأداء الرائعة ستتحدث عن نفسها."

وانطوت القرارات الهندسية على استخدام تصميم ناقل الحركة مزدوج القابض لأنه يدعم بشكل أفضل هندسة ستينغراي الجديدة ذات المحرك الوسطي ويوفر الأداء المطلوب. ويساعد ناقل الحركة هذا في تعزيز أداء السيارة إذ أن مركز ثقله منخفض للغاية، مما يتيح التوزيع الأمثل للوزن ويوفر أقصى قوة جر عند التسارع. ويعد ناقل الحركة الجديد هذا نظامًا متكاملًا للغاية، حيث يتضمن الترس التفاضلي وناقل القيادة النهائي، ونظام التحكم، وأجهزة الاستشعار وأجهزة التشحيم والتبريد.

ويستخدم قلب ناقل الحركة مزدوج القابض قوابض رطبة مزدوجة متحدة المركز يتم فتحها بنوابض وإغلاقها بالضغط الهيدروليكي. ويعمل القابضان معاً لتوصيل عزم دوران سلس دون انقطاع أثناء التبديل بين التروس. ويتم استخدام دائرة تشحيم منفصلة لتبريد القابض عند الطلب لتقليل الخسائر الطفيلية. وتتيح الثقوب الموجودة في الهيكل الخارجي للقوابض أن تعمل وهي رطبة بدلاً من أن تكون مغمورة. وتم تصميم نسب التروس لتكون منحازة بدرجة لا تصدق من أجل توفير الحد الأقصى للتسارع. ويستفيد الترس الأول من قوة الجر الإضافية لتحقيق انطلاقة سريعة ويصل إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في 2.9 ثانية مع حزمة الأداء Z51. ويتم تحقيق تسارع حزمة Z51 لمسافة ربع ميل خلال 11.2 ثانية وذلك من خلال نقل فائق السرعة للسرعات العالية وعزم دوران ممتاز ومنخفض. وتبلغ نسب التروس كما هو موضح في الجدول أدناه:

الترس

النسبة

الأول

2.91

الثاني

1.76

الثالث

1.22

الرابع

0.88

الخامس

0.65

السادس

0.51

السابع

0.40

الثامن

0.33

القيادة للخلف

2.63

وتم دمج ناقل القيادة النهائية والترس التفاضلي لأول مرة لتقديم حزمة فعالة بشكل غير مسبوق. ويعتبر الترس التفاضلي ميكانيكي الانزلاق (mLSD) قياسيًا في جميع طرازات ستينغراي 2020. ويتمتع هذا الترس بنسبة قيادة نهائية نشطة تبلغ 4.9:1 وهو مخصص لتسارع الخط المستقيم والقيادة الديناميكية. كما يتوفر ترس تفاضلي إلكتروني محدود الانزلاق (eLSD) في حزمة الأداء Z51، وهو يتضمن نسبة قيادة نهائية نشطة تبلغ 5.2:1. وتم تصميم هذا الترس لتوفير أقصى درجات التحكم أثناء القيادة على المسار، وهو يوفر تحكمًا أعلى مقارنة بالجيل السابق من التروس التفاضلية إلكترونية محدودة الانزلاق.

ورغم أن لكلا النوعين من التروس التفاضلية أغراض مختلفة، إلا أنه تم تصميمها معًا، وهما يشتركان بحلقة دوارة واحدة وبنسبة تروس هي نفسها تبلغ 3.55:1. وتستخدم الحلقة الدوارة والمسننات في هذين النوعين أيضًا ترسًا مخروطيًا حلزونيًا بإزاحة صفرية بدلاً من ترتيب hypoid التقليدي، والذي يسمح باستخدام سائل واحد للحزمة بأكملها.

نسبة القيادة النهائية

نسبة نقل الترس

نسبة الحلقة الدوارة والمسننات

mLSD

4.9:1

1.38

3.55:1

eLSD

5.2:1

1.46

3.55:1

البرمجيات تلعب دورًا رئيسيًا

إلى جانب الأجهزة المتعددة التي يزخر بها نظام ناقل الحركة في ستينغراي 2020، فإن أنظمة التحكم البرمجية بنقل الحركة توفر أهم مزايا هذا النظام. وستبدو معظم هذه الأمور مألوفة عند التبديل بين أوضاع القيادة المختلفة:

  • Tour: يستند النظام إلى الظروف العامة لتوفير نقل هادئ وسلس للسرعة لتوفير الراحة المثلى لتجربة الركوب.
  • Sport: يمنح السائق نقلًا للسرعات العالية والمنخفضة لقيادة حماسية.
  • Track: يعمل نمط القيادة هذا على تعزيز أداء السيارة إلى أقصى حد من خلال اختيار الترس المتوقع بشكل قوي ليبقى المحرك في مستويات الأداء القصوى.

وتؤثر خوارزمية خاصة على عملية اختيار الترس إذا كانت السيارة تستشعر قيادة حيوية. وسوف يتغير مستوى قوة تغيير السرعة مع اختلاف أنماط القيادة، ولكن عندما يستشعر النظام تغيرًا في طريقة القيادة، يقوم ناقل الحركة مزدوج القابض بتغيير السرعة في وقت مبكر عند مستويات الفرملة القوية، ليمسك بالتروس عند رفع دواسة الوقود ويقوم بتغيير نقاط تبديل السرعة مع تسارع جانبي. وتهدف جميع هذه السلوكيات إلى زيادة متعة القيادة وتجنب نقل السرعة غير الضروري.

ولتحقيق تسارع الذروة في ستينغراي، ينبغي على السائق البدء بانطلاقة أداء. وبمجرد اختيار نمط قيادة Track، سيؤدي الضغط المزدوج على زر التحكم في الجر إلى تفعيل إدارة جر قيادة الأداء في السيارات المزودة بنظام التحكم المغناطيسي بالقيادة أو نمط القيادة التنافسية في جميع الطرازات الأخرى. وبمجرد إعداد النظام، يمكن للسائق بعد ذلك ضغط دواسة الفرامل وألواح تبديل السرعة معًا بشكل كامل، ثم تحرير دواسة الفرامل بمجرد الوصول إلى 3500 دورة في الدقيقة.

هذا وتم بذل جهود مكثفة لضمان أن يقدم ناقل الحركة مزدوج القابض أفضل ما في مجالي نقل الحركة: شعور القيادة اليدوية التي توفر اتصالاً مباشرًا مع السائق، والراحة التي يوفرها نظام القيادة الأوتوماتيكية. وتوفر ألواح تبديل السرعة المطلية بالمغنيزيوم والمثبتة على المقود شعورًا رائعًا عند سحبهما للخلف. أما بالنسبة لعمليات نقل السرعة ذات أسرع استجابة ممكنة، فإنه يتم إرسال إشارة نقل السرعة مباشرة إلى وحدة التحكم في ناقل الحركة بمجرد بدء سحب الألواح المقودية. وهكذا يتم تجنب أي تأخير في الاتصال بين ناقل الحركة والمحرك من خلال وحدات أخرى، ويتيح للسائق قدرة تحكم أكثر دقة في اختيار الترس.

ميزات فريدة توفرها ألواح تبديل السرعة:

  • ألواح قابض مزدوجة - اسحب كلا اللوحين في وقت واحد لمحاكاة الضغط على دواسة القابض.
  • قيادة يدوية مؤقتة - استخدم أحد ألواح تبديل السرعة أثناء القيادة، وستتحول السيارة مؤقتًا إلى وضع القيادة اليدوي.
  • أدنى ترس متاح - أمسك لوح تنزيل السرعة وسيتحول ناقل الحركة إلى أدنى ترس متاح لإطلاق عزم الدوران بسرعة كبيرة.

وسوف تتوفر سيارة شفروليه كورفيت ستينغراي 2020 في منطقة الشرق الأوسط اعتبارًا من منتصف عام 2020.